خريطة الموقع
الجمعة 10 سبتمبر 2010م

الزعامة للزعيم والتأريخ لن يرحمنا  «^»  الحرية (لا ضوابط) (لا قيود) ..  «^»  الشارع يصرخ الهموم  «^»  نصف قرن لتعليم بلا جدوى  «^»  البطالة والمعاناه  «^»  من أين لك ثلاثة مليارات يا عمر؟  «^»  توظيف السعوديين .. والمعادلة الصعبة   «^»  سيرة الشيخ صالح الراجحي  «^»  من يصنع البطالة في وطننا؟  «^»  الرجل السعودي؟! جديد المقالات
جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تفتح القبول للنساء في برامج الجامعة العلمية   «^»  إدارة تعليم وادي الدواسر تعلن عن احتياجها للتعاقد مع معلمين للرياضيات   «^»  اعلان ارقام المقبولين في مديرية الشئون الصحية بالطائف على وظائف فني تمريض بالنفسية  «^»  ادارة تعليم القنفذ تعلن عن تعيين 78 معلم بالتعاقد  «^»  قبول 3500 طالب وطالبة بجامعة المجمعة  «^»  وزارة العدل تعلن أسماء المرشحين للإختبار التحريري للمسابقة الوظيفية  «^»  في تصريح للمتحدث الرسمي لوزارة الخدمةالمدنية ان درجات المفاضلة أخرت تعيين الخريجات   «^»  تعيين 9114 مرشحة على وظيفة معلمة   «^»  العام الدراسي المقبل.. 160 يوما دراسة و185 إجازة  «^»  تعليم الجوف بحاجة 46 معلم رياضيات جديد الأخبار


المقالات
هموم المواطن
الأنظمة القضائية المحلية


بسم الله الرحمن الرحيم

- منذ زمن والمواطن المسكين يبحث عن حقوقه الضائعة في أروقة المحاكم الشرعية لكي يصل إلى حق فائت أو يرد عن نفسه ظلم وارد ، إلا أنه سرعان مايتكشف له أن مايطلبه قد تم تغييبه إما بقصد أو بغير قصد ، فلا شريعة قد تم تطبيقها فعلا ، ولا قانونا بشريا يجد فيه المظلوم حلا لمشكلاته ، مما أفرز كثير من المشاكل التي كانت وما تزال تعاني منها المحاكم الشرعية ، فالقضايا التي يصدر بشأنها حكم تعزيري مثلا نلحظ تفاوت الأحكام فيها بين القاضي زيد والقاضي عمرو بالرغم أن القضية واحده ، ناهيك عن الأحكام الصادرة بحق القضايا الأسرية من نكاح وطلاق وخلافات أسرية وحقوق الحضانة والنفقة والتي لايجد فيها المظلوم نصرة لقضيته والتي ربما تركها حين لايجد موقفا حازما ولا حكما سريعا صادرا عن القاضي وملزما بحق من يكون الحكم صادرا ضده ، ويمكن عرض العناصر التالية التي تبين حجم المشكلة والحلول الواجب إتباعها ومنها
- عدم إلمام المواطن العادي بما كفله له الشرع أو القانون إن وجد بما له وماعليه
- قلة القضاة في المحاكم الشرعية
- عدم وجود تخصصات في الجزئيات لمعظم القضاة
- غياب التنسيق بين المحاكم والقطاعات الأخرى ذات العلاقة بالمواطن
- بقاء القاضي في المحكمة أكثر من أربع سنوات
- ضعف الرقابة والمتابعة للقضاة
- عدم الدقة في اختيار القضاة الأكفاء
- استخدام الطرق التقليدية في انجاز المعاملات
- تحميل القاضي كثير من القضايا أكثر من الحد اللازم
- طول مدة الانتظار لانجاز المعاملات
- عدم وجود التشريعات والقوانين المنظمة لعمل القاضي
- غياب العنصر النسائي في المحاكم الشرعية
- إحضار المتهم إلى القاضي في المحكمة موثوقا
- عدم ترابط الفروع مع الأصل أي المحاكم مع وزارة العدل الكترونيا
- عدم الاكتراث بشكاوي المواطنين وبحث علاجها بشكل فوري
- إحالة جميع القضايا على القاضي لإصدار الحكم مباشرة عند ورودها للمحكمة
- الحلول
- إرشاد المواطن عن طريق الإعلام بما له أو عليه ويمكن عمل منشورات أو كتب مؤلفة في القضاء وأحكامه للرجوع إليها لفهم اللوائح والأنظمة ومعرفة طرق المطالبة
- زيادة عدد القضاة في المحاكم بما يتلاءم والكثافة السكانية
- رفع كفاءة القضاة بدورات تخصصية في عدد من الفروع مثل الأحوال الشخصية – المحاكم المرورية – القضايا الجنائية – الانهاءات ، وجعلها أقسام مستقلة عن بعضها داخل المحكمة الواحدة على أن يخصص قاضي لكل قسم كما يمكن فصل بعضها كالمحاكم المرورية وإلحاقها بالأمن العام وكذا القضايا الجنائية وإلحاقها ضمن إدارة السجون
- توجيه القضاة بضرورة الالتزام بموعد الدوام الرسمي وساعة الانصراف
- توجيه القضاة بعدم إصدار الأحكام بشكل فردي
- ضرورة نقل القاضي من مكانه كل أربع سنوات لاكتساب الخبرات
- إخضاع القاضي للرقابة بشكل دوري لمعرفة مدى ماتم انجازه من القضايا في مدة يتم تحديدها على أن لايتم ترحيل أي قضية للقاضي الذي يليه .
- ضرورة التروي والبحث عن الكفاءات عند ترشيح القاضي في هذه المهنة
- إنشاء لجنة لإصلاح ذات البين في كل محافظة مهمتها استقبال جميع القضايا ومحاولة إصلاحها وإنهاءها بشكل ودي مهما بلغت والرفع بما يصعب حله للمحكمة للنظر فيها شرعا
- ضرورة وجود مدونة لعمل القاضي تنظم العمل وتقلل من مستوى التفاوت بين القضاة عند إصدار الأحكام التعزيرية .
- تفعيل الجزاءات الصادرة بحق المشتكي في الشكاوي الكيدية
- إيجاد السبل الفاعلة لاستدعاء الخصوم حالا للمحكمة ولو بالقوة الجبرية وتحديد موعد الجلسات للحكم بحيث لايتجاوزأسبوع
- إنشاء هيئة في كل محكمة تسمى هيئة إحضار الخصوم
- إيجاد عنصر نسائي من خريجات الأقسام الشرعية للقيام بحل القضايا النسائية في حال عدم وجود ولي للمرأة
- عدم إحضار المتهم للمحكمة موثوقا بل يجب على القاضي الذهاب لمقر السجن للتحقيق مع المتهم .
- ربط فروع المحاكم مع الوزارة من خلال الحاسب الآلي للمراسلة الكترونيا
- إنشاء خط هاتفي ساخن لتلقي ملاحظات واقتراحات وشكاوي المواطنين والعمل على انجازها .


** عبد الله سعيد الحمراني

نشر بتاريخ 22-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.31/10 (42 صوت)


 


جديد مكتبة الصور


التقويم الهجري
2
شوال
1431 هـ

الأسماء الرجالية
راجي
يحيا على الرجاء والأمل، فهو يرتقب شيئا ممكنا محبوبا.

الأسماء النسائية
صولة
الصولة : السطوة في الحرب ونحوها . ومن كانت ذات ''صولة'' فإن عندها من الشجاعة ما يجعلها تقف الى جانب الحق مؤيدة .

معجم الديرة - خاص
الطرمساء :
ـ الطِّرْمِساءُ، بالكسر: الظُّلْمَةُ، أو تَراكُمُها، والسحابُ الرَّقيقُ، والغُبارُ. ـ والطُّرْموسُ، بالضم: خُبْزُ المَلَّةِ. ـ والطَّرْمَسَةُ: الانْقِباضُ، والنُّكُوصُ، والهَرَبُ، ومَحْوُ الكِتابَةِ، والقُطوبُ، والتَّعَبُّسُ. ـ واطْرَمَّسَ الليلُ: أظْلَمَ.

ابحث بالموسوعة

اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

أذكــار
دعاء الفزع
لاإله إلا الله

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.aldeerah-news.com - All rights reserved


صحيفة ارسل خبر | مقالات مختارة | خفايا وأسرار | رياضة | علوم واختراعات | منوعات | ثقافة وفنون | اقتصاد | أخبار |