سجل الزوار | إدارة الصحيفة | | القائمة البريدية | راسلنا 
صحيفة الديرة للاخبار الشاملة والمنوعة
أتصل بنا الأربعاء 22 مايو 2013

جديد المقالات
جديد الأخبار

حدث في شاعر المليون!
01-03-2010 02:30 AM

لم تبق طريقة لمواجهة مشكلة نقل المعلمات إلا وسلكها الناس.. آخرها في برنامج الشعر الشعبي \"شاعر المليون\" ـ بالمناسبة يسألني أحد الخبثاء هل سيبقى اسم البرنامج شاعر المليون أم الملايين.. قياسا على مضاعفة السيد محمد خلف المزروعي والسيدة نشوى الرويني للجوائز؟!
في البرنامج الشهير قامت إحدى الشاعرات ـ عيدة الجهني ـ بتوظيف قضية نقل المعلمات عبر إحدى مشاركاتها، حيث استطاعت من خلالها أن تنقل جزءا من المعاناة.. ومع أنه يعاب على الشاعرة اختيارها للمكان الخطأ، إلا أنه يشفع لها اختيار قضية مهمة للغاية.. ومع أن الشاعرة أيضا، اختارت جزءا مهماً من موضوع مهم إلا أن ثمة أجزاء وأجزاء لا تتسع لها كل قصائد العرب.. صحيح أن قضية كهذه لا تحلها قصيدة أو حتى مقال.. لكن جميل منك أن تُشعر الآخرين أنك تحس بمعاناتهم، حتى وإن كنت لا تملك الحل.
بالأمس القريب صدرت حركة نقل المعلمات الجديدة.. وكانت عبارة\"ظلمتنا الوزارة\" هي العبارة التي لخصت ردة الفعل السلبية لآلاف المعلمات اللاتي فاجأتهن حركة النقل.
بالله عليكم تخيلوا معي: تقدم للحركة 30922 معلمة، عدل منهن عن النقل 501 معلمة، ونُقل منهن فقط 8056 معلمة بما يشكل نسبة 26% من المتقدمات للحركة!
أي أن هناك 22356 معلمة قالت لهن الوزارة: \" امسكوا الباب.. نقل ما فيه\"!
ثمة سؤال، أخشى أن يتشعب كالعادة إلى أسئلة، موجه لنائبة الوزير الدكتورة نورة الفايز، وهذا أول سؤال أوجهه لها: كيف نطالب المعلمة أن تؤدي بنفسية مرتاحة، ونحن نقوم بتعيينها بعيدا عن بيتها، وحينما تتقدم إلينا بطلب النقل نرفض بحجة أن هناك من هو أحق منها؟ .. كيف لك، يا دكتورة نورة، أن تتخيلي نفسيات أكثر من 22 ألف معلمة لم تنجح الوزارة في تلبية رغباتهن وتقدير ظروفهن؟
ألا يوجد حل جذري لهذه المشكلة؟ دعونا الآن من حكاية قلة الحماس والعطاء في الميدان التربوي، ألا تدرك الوزارة المشاكل المتراكمة الأخرى المترتبة على هذه المشكلة.. سواء أكانت اجتماعية أم أسرية أم اقتصادية أم أمنية أم نفسية؟!

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 220


خدمات المحتوى



تقييم
6.18/10 (31 صوت)